عبد السلام محمد هارون ( اعداد )
56
نوادر المخطوطات
من أين للأغصان ذا * ك الغنج والسحر المبين أم ذلك الورد الجن * ىّ بخدّه والياسمين ومنهم من يقول ، وهو أبو إسحاق إبراهيم بن الأشعث ] : إذا حلّ محمود بأرض فإنه * يفجّر فيها من ندى كفّه عينا « 1 » فتنبت نورا مشبها لهباته * يرى ورقا بعض وبعض يرى عينا « 2 » وله في غلام مليح أسمر : يا ذا الذي ينفق أمواله * في حبّ هذا الرشأ الفائق « 3 » ما الذهب الصامت مستكثرا * إذهابه في الذّهب الناطق « 4 » ومنهم من يقول في معشوق له تمتام ، وهو محمود بن إسماعيل بن حميد الدّمياطى : تمتمة تمّ غرامى بها * وعارض عرّضنى للسّقام ووفرة همّى بها وافر * وحاجب حجب عنّى المنام « 5 » وله من أبيات يصف الخمر : وبتّ ليلى أرى النار التي سجدت * لها المجوس من الإبريق تسجد لي هذا - أطال اللّه بقاء الحضرة السامية - ما أملاه الخلد ، على اليد ، في مدة متقاربة الطرفين ، ضيقة ما بين الحاشيتين . فإن تراخت المدة استدركت الفائت « 6 » واستلحقت الناقص ، إن شاء اللّه تعالى . نجزت يوم الثلاثاء تاسع عشر ذي القعدة عام 1091 بأدرنة .
--> ( 1 ) في الأصل : « غيثا » ، صوابه في ق والخريدة . والعين في هذا : الينبوع الجاري . ( 2 ) في الأصل « غيثا » ، صوابه في ق والخريدة . والورق : الفضة ، تقال بفتح الراء وكسرها ، وفتح الراء هنا أوفق للصناعة . والعين في هذا البيت بمعنى الذهب . وفي ق والخريدة : « يرى ورقا بعضا وبعضا يرى » وتقرأ : « يرى » بهذه الرواية على أنها مضارع أرى . ( 3 ) ق : « الأسمر الفائق » . ( 4 ) في الخريدة : « مستنكرا » ، وفي الأصل : « ذهابه » ، وأثبت ما في ق والخريدة ( 2 : 205 ) . ( 5 ) في الأصل : « الملام » ، صوابه في ق . ( 6 ) في الأصل : « الفائق » ، صوابه في ق .